من هو الشيخ محمد أيوب عاصف؟ رحلة استثنائية من كرة القدم إلى التلاوة

منصة مصر
من هو الشيخ محمد أيوب عاصف؟ رحلة استثنائية من كرة القدم إلى التلاوة

سلّطت حلقة اليوم الجمعة 9 يناير من برنامج «دولة التلاوة» الضوء على القارئ الشيخ محمد أيوب عاصف، الذي حلَّ ضيف شرف الحلقة وشارك المتسابقين القراءة، في حضور لافت عكس مكانته المتميزة في عالم تلاوة القرآن الكريم، خاصة مع رحلته الاستثنائية التي بدأت من بريطانيا وانتهت بالاستقرار في مصر، بحثًا عن إتقان التلاوة والوصول إلى العالمية


نشأة متعددة الثقافات وبداية مبكرة مع القرآن الكريم

نشأ القارئ محمد أيوب عاصف في بيئة متعددة الثقافات، وبدأ تعلّمه للقرآن الكريم على يد والدته، التي كانت تقرأ له قصار السور منذ صغره، فيما كان جده لأمه حافظًا للقرآن الكريم كاملًا، وهو من استكمل معه رحلة الحفظ.

وأكد عاصف أن والده وجده لاحظا موهبته مبكرًا، وحرصا على دعمه وتشجيعه على الاستمرار في حفظ القرآن وتعلم أحكام التلاوة.

من ملاعب أرسنال إلى رحاب التلاوة في مصر

قبل ارتباطه الكامل بالقرآن، كان محمد أيوب عاصف لاعب كرة قدم واعدًا، حيث التحق بمدرسة نادي أرسنال الإنجليزي، وتم تصعيده للعب ضمن فريق الأشبال تحت 15 سنة، وشارك بالفعل في مباراتين رسميتين.

إلا أن مسيرته الرياضية توقفت بعد قرار والده بالانتقال إلى مصر عام 2008، والاستقرار في القاهرة، في خطوة محورية غيّرت مسار حياته من الملاعب إلى ساحات التلاوة.

تأثره بكبار قراء مصر ورحلته نحو العالمية

منذ وصوله إلى مصر، بدأ محمد أيوب عاصف في الاستماع والتأثر بكبار قراء المدرسة المصرية، وعلى رأسهم:

الشيخ محمود خليل الحصري، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ الشحات محمد أنور، والشيخ محمد حصان، والشيخ مصطفى علوش.

وأكد عاصف أن حبه العميق للقرآن ورغبته الصادقة في أن يصبح قارئًا عالميًا دفعاه لتحدي صعوبات اللغة والغربة، حتى استطاع أن يثبت حضوره ويحقق شهرة واسعة في مجال التلاوة.

وتُعد قصة محمد أيوب عاصف نموذجًا ملهمًا لقارئ جمع بين الموهبة والإصرار، وانتقل من عالم الاحتراف الكروي في إنجلترا إلى محراب القرآن في مصر، ليصنع لنفسه مكانة مميزة بين قرّاء العالم.