فريش إليكتريك تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من مدرستها الدولية للتكنولوجيا التطبيقية ​

حمادة عبد العزيز
فريش إليكتريك تحتفل بتخريج الدفعة الأولى من مدرستها الدولية للتكنولوجيا التطبيقية ​

في خطوة استراتيجية لتعزيز ريادة الصناعة الوطنية، احتفلت شركة "فريش إليكتريك" للأجهزة المنزلية بتخريج الدفعة الأولى من طلاب "مدرسة فريش الدولية للتكنولوجيا التطبيقية". وشهد الحفل تخريج نحو 200 طالب وطالبة، يمثلون نواة لجيل جديد من الفنيين المؤهلين وفق أعلى المعايير الدولية، لسد الفجوة بين التعليم الفني واحتياجات سوق العمل الحقيقية.

​شراكة استراتيجية لدعم "رؤية مصر 2030"

​يأتي هذا الإنجاز كثمرة تعاون بناء بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وشركة فريش إليكتريك، ومشروع "قوى عاملة مصر" الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). وحضر الاحتفالية كوكبة من الشخصيات العامة والقيادات، من بينهم:

  • المهندسة لبنى عبد العزيز: نائب محافظ الشرقية.
  • النائب أحمد محمد حلمي: عضو البرلمان المصري.
  • الدكتورة شيماء ممدوح: نائب رئيس وحدة إدارة وتشغيل مدارس التكنولوجيا التطبيقية.
  • ​بالإضافة إلى نخبة من قيادات الوزارة ومسؤولي شركة فريش.

​تخصصات نادرة تنفرد بها "فريش الدولية"

​تعد مدرسة فريش، التي انطلقت في عام 2022 بمدينة العاشر من رمضان، نموذجاً فريداً على مساحة 15 ألف متر مربع. وتنفرد المدرسة بتقديم تخصصات فنية دقيقة تعد المحرك الأساسي للعمليات التصنيعية، وهي:

  1. تصنيع وصيانة قوالب البلاستيك.
  2. تصنيع وصيانة قوالب الصاج.
  3. تقنيات حقن المعادن.
  4. ملاحظة: تعتبر المدرسة الأولى من نوعها في مصر والشرق الأوسط التي تدرس تخصص "تصنيع وصيانة الاسطمبات" بأسلوب أكاديمي وتطبيقي متكامل.


    ​فلسفة التعليم والتدريب الميداني

    ​يعتمد النظام الدراسي في المدرسة على الدمج الذكي بين المناهج النظرية المعتمدة والتدريب العملي المكثف. حيث يحصل الطلاب على تدريب ميداني داخل 8 مصانع تابعة لمجموعة "فريش"، مما يمنحهم خبرة التعامل المباشر مع خطوط الإنتاج والآلات الحديثة، ويؤهلهم للتوظيف الفوري فور التخرج.

    ​المهندس خليل إبراهيم: "الصناعة القوية ترتكز على عمالة ماهرة"

    ​وفي كلمته خلال الحفل، أعرب المهندس خليل إبراهيم، الشريك المؤسس لشركة فريش، عن فخره بتحويل الحلم إلى واقع، قائلاً:

    ​"منذ انطلاق فريش عام 1987، كان إيماننا راسخاً بأن جودة المنتج تبدأ من مهارة العامل. نحن لا نستهدف مجرد التوظيف، بل نسعى لخلق كوادر تخدم الصناعة المصرية بأكملها وترفع تنافسيتها عالمياً."


    ​وأوضح أن الشركة اليوم تضم أكثر من 13 ألف موظف، وتنتج ما يزيد عن 70 منتجاً في 15 مصنعاً، وتصل صادراتها إلى أكثر من 60 دولة، مما يستوجب الاستمرار في تطوير رأس المال البشري.

    ​آفاق مستقبلية واعدة للخريجين

    ​لا تتوقف رحلة الخريجين عند الحصول على الشهادة، بل تفتح المدرسة أمامهم آفاقاً مهنية وأكاديمية واسعة تشمل:

    • ​الالتحاق الفوري بمصانع تصنيع القوالب والاسطمبات (بلاستيك ومعادن).
    • ​العمل كفنيين متخصصين في الصيانة الصناعية المعقدة.
    • ​إمكانية استكمال الدراسة في الجامعات التكنولوجية المتخصصة.
    • ​فرصة العمل كفنيين مستقلين في مجالات التصنيع الهندسي.