تفاعل واسع وتباين الآراء حول تطوير ميدان السينما بالقوصية.. إليكم أبرز تعليقات المشاركين

حمادة عبد العزيز
تفاعل واسع وتباين الآراء حول تطوير ميدان السينما بالقوصية.. إليكم أبرز تعليقات المشاركين

شهدت صفحات موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” حالة واسعة من التفاعل بين أبناء مركز ومدينة القوصية بمحافظة أسيوط، عقب طرح مجلس المدينة استبيانًا لاختيار الشكل المقترح لتطوير ميدان السينما، وذلك بين نموذجين أحدهما يرمز إلى السلام، والآخر للدكتورة حكمت أبو زيد ابنة القوصية وأول امرأة تتولى منصب وزيرة في مصر.

خطوة لاقت إشادة من الأهالي

واعتبر المشاركون في الاستبيان أن طرح الأمر للنقاش المجتمعي يعد خطوة إيجابية تُحسب لرئاسة مجلس المدينة، مؤكدين أهمية إشراك المواطنين في القرارات المتعلقة بالمظهر الحضاري والهوية البصرية للمدينة.

منصة مصر الإخبارية

انقسام حول النموذجين المطروحين

وتباينت آراء المتابعين حول النموذجين المقترحين، حيث أيد فريق الشكل الذي يعبر عن السلام باعتباره رمزًا إنسانيًا عامًا، بينما فضل آخرون إقامة تمثال للدكتورة حكمت أبو زيد تقديرًا لقيمتها التاريخية ودورها الوطني باعتبارها أول وزيرة في تاريخ مصر.

في المقابل، ذهب فريق ثالث إلى طرح أفكار بديلة مستوحاة من تاريخ القوصية وحضارتها القديمة، خاصة مع ما تمتلكه المدينة من آثار فرعونية بارزة.

منصة مصر الإخبارية

دعوات لاستلهام مقابر مير الأثرية

ومن بين الآراء التي لاقت تفاعلًا، تعليق للأثري خالد أبو زيد، دعا فيه إلى استلهام تصميم الميدان من الحضارة الفرعونية، قائلًا إن القوصية تمتلك واحدة من أقدم الحضارات المصرية ممثلة في مقابر مير الأثرية، مقترحًا تنفيذ لوحة جدارية أو تصميم هرمي يضم صورًا ومناظر من المقابر الأثرية مع معلومات تعريفية عنها.

منصة مصر الإخبارية

تعليقات ساخرة تعكس هوية القوصية

وشهدت التعليقات أيضًا حالة من الطرافة والسخرية، حيث كتب أحد المشاركين: “ولا دا ولا دا.. إحنا عايزين تمثال للعملات الخليجية والدولار لأن القوصية بلد العملة”، في إشارة إلى سفر عدد كبير من أبناء المركز للعمل بالخارج.

فيما اقترح آخر بصورة ساخرة إقامة تمثال لعربة كارو أو حنطور باعتبارهما من المظاهر التقليدية المرتبطة ببعض شوارع المدينة.

منصة مصر الإخبارية

سامي خيرت رميح: الاختيار بين النموذجين غير متكافئ

ومن أبرز الآراء المتداولة، تعليق للأستاذ سامي خيرت رميح، أحد السياسيين البارزين بالقوصية، وصف فيه الأمر بأنه “اختيار زائف”، معتبرًا أن المقارنة بين “شكل مجهول الهوية” والدكتورة حكمت أبو زيد ليست عادلة، نظرًا لقيمتها التاريخية باعتبارها أول امرأة تشغل منصب وزيرة في مصر، وتحديدًا وزارة الشؤون الاجتماعية.

وأشار إلى أن القوصية أنجبت شخصيات وطنية بارزة، من بينهم الدكتور نبيل العربي، والدكتور عبد الوهاب خلاف، وزكريا باشا مهران الذي جمع تراث الشيخ محمد رفعت، إضافة إلى الشهيد الطيار محمد علي مكارم، إلا أنه أكد أن ريادة حكمت أبو زيد النسائية تمنحها مكانة استثنائية.

منصة مصر الإخبارية

مقترحات لتخليد اسم حكمت أبو زيد

وتضمنت المقترحات التي طرحها عدد من الأهالي إقامة تمثال للدكتورة حكمت أبو زيد داخل مجلس مدينة القوصية، أو عند مدخل قرية النزالي مسقط رأسها، أو أمام مبنى التضامن الاجتماعي، بينما اقترح آخرون وضع تمثال لها عند مدخل القوصية حتى تصبح رمزًا معروفًا لكل من يمر عبر المدينة.

كما طالب البعض بإنشاء نصب تذكاري مستقل لشهداء القوصية، يضم أسماء الشهداء منذ حرب 1948 وحتى معاهدة السلام، مع إطلاق اسم “ميدان الشهداء” عليه.

مقترحات بديلة لإنهاء الجدل

وفي ختام المناقشات، طرح البعض حلولًا أخرى للخروج من حالة الجدل، من بينها تنفيذ رمز فرعوني يعبر عن تاريخ القوصية، أو الاكتفاء بتصميم جمالي بسيط مثل عمود إنارة بأربعة فوانيس تشير إلى الجهات الأربع.

واختتم سامي خيرت رميح تعليقه بالدعاء: “اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن”.

منصة مصر الإخبارية