هل ذبيحة الموت واجبة أم بدعة؟.. الرأي الشرعي يجيب

منصة مصر
 هل ذبيحة الموت واجبة أم بدعة؟.. الرأي الشرعي يجيب

أكدت تعاليم الشريعة الإسلامية على ضرورة الاعتدال في الإنفاق، والنهي عن الإسراف في مختلف شؤون الحياة، مع مراعاة ظروف الإنسان وقدرته المادية، خاصة في أوقات الأزمات، ومن بينها حالة الوفاة التي تمر بها الأسر، حيث تكون في أشد الاحتياج للدعم لا لتحمل أعباء إضافية ومنها ما يعرف بذبيحة الموت. منصة مصر الإخبارية

ذبيحة الموت.. عادة اجتماعية قد تتحول إلى عبء

تُعد “ذبيحة الموت” من العادات المنتشرة في بعض القرى، حيث يقوم أهل المتوفى بذبح ماشية أو أغنام أو ماعز لإعداد الطعام للمعزين، سواء من الأقارب أو أبناء القرية أو الغرباء، إلا أن هذه العادة قد تتحول إلى عبء كبير، خاصة إذا كانت على حساب أسرة المتوفى، لاسيما في حال كانوا من محدودي الدخل أو الفقراء. منصة مصر الإخبارية

الرأي الشرعي: الكراهة في حال تحميل أهل الميت التكاليف

يوضح الفقه الإسلامي أن قيام أسرة المتوفى بإعداد الطعام وتحمل نفقات الذبائح للمعزين أمر مكروه، إذا كان يشكل ضغطًا ماديًا عليهم، لأنهم أولى بالرعاية والمواساة في هذا الظرف، وليس تحميلهم أعباء إضافية تزيد من معاناتهم. منصة مصر الإخبارية

لا مانع إذا تكفل بها الأقارب.. والدعم أولى من التكليف

في المقابل، لا حرج إذا قام الأقارب أو أبناء العمومة أو الجيران بتجهيز الطعام وتقديمه للمعزين، حيث يُعد ذلك من باب التكافل الاجتماعي والتراحم بين الناس، وهو ما يتفق مع روح الشريعة الإسلامية في التيسير ورفع الحرج. منصة مصر الإخبارية

السنة النبوية تؤكد: إطعام أهل الميت لا العكس

استدل العلماء بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، عندما استُشهد جعفر بن أبي طالب، حيث قال:

"اصنعوا لآل جعفر طعامًا؛ فقد أتاهم ما يشغلهم"،

وهو توجيه واضح بأن أهل الميت يُقدَّم لهم الطعام دعمًا لهم، لانشغالهم بالمصيبة، وليس أن يتحملوا هم إعداد الطعام للآخرين. منصة مصر الإخبارية