اليوم العالمي للاتصالات.. دعوات دولية لتعزيز مرونة البنية الرقمية وضمان استمرارية الاتصال

حمادة عبد العزيز
اليوم العالمي للاتصالات.. دعوات دولية لتعزيز مرونة البنية الرقمية وضمان استمرارية الاتصال

شرايين الحياة الرقمية في مواجهة التحديات العالمية

يحتفل العالم اليوم، 17 مايو، بـ اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2026، تحت شعار: «ماذا لو...؟»، في رسالة دولية تسلط الضوء على أهمية بناء شبكات رقمية أكثر قوة وقدرة على الصمود أمام الأزمات والكوارث، بما يضمن استمرارية الاتصال وعدم انقطاع الخدمات الرقمية الحيوية.

ويأتي الاحتفال هذا العام في ظل الاعتماد المتزايد على التقنيات الرقمية والاتصال المستمر في مختلف مجالات الحياة، حيث أصبحت شبكات الاتصالات، والكابلات البحرية، والأقمار الصناعية، وأنظمة البيانات، تمثل ما يُعرف بـ«شرايين الحياة الرقمية» التي ترتكز عليها الاقتصادات والمجتمعات الحديثة.

دعوات لتعزيز البنية التحتية الرقمية

وأكدت فعاليات اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات 2026 أهمية تعاون الحكومات، وقطاع الصناعة، والمجتمعات المحلية، من أجل تطوير بنية تحتية رقمية مرنة وقادرة على مواجهة الصدمات والتعافي السريع منها، بما يضمن بقاء الجميع على اتصال، خاصة في أوقات الطوارئ والأزمات.

وتركز الحملة الدولية هذا العام على الأنظمة الرقمية التي تعمل في صمت لدعم الحياة اليومية، بدءًا من أنظمة الإنذار المبكر، وصولًا إلى البنية التحتية للترابط العالمي، مع التأكيد على ضرورة تكامل هذه الأنظمة لضمان حماية المواطنين، وإبقائهم على اطلاع دائم، وتعزيز استمرارية الخدمات الرقمية الحيوية.

إحياء ذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات

ويُحتفل باليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات سنويًا في 17 مايو، إحياءً لذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للاتصالات، التابع للأمم المتحدة والمعني بتطوير وتنظيم تقنيات الاتصالات والمعلومات حول العالم.

كما يوافق هذا التاريخ ذكرى توقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق، التي شكلت حجر الأساس لإنشاء الاتحاد الدولي للاتصالات، في خطوة تاريخية ساهمت في تطوير وسائل الاتصال العالمية.

أهداف اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات

ويهدف اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات إلى رفع الوعي بأهمية الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في دعم المجتمعات والاقتصادات، إلى جانب تعزيز الجهود الرامية إلى سد الفجوة الرقمية بين الدول والمجتمعات المختلفة.

وتشمل أبرز أهداف المناسبة الدولية:

تشجيع البحث وتبادل الأفكار حول مستقبل الاتصالات والتقنيات الرقمية.

تعزيز الحوار بين مختلف الشركاء والجهات المعنية بشأن قضايا التحول الرقمي.

إعداد تقارير ومناقشات وطنية حول التحديات والفرص المرتبطة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

دعم بناء شبكات رقمية آمنة وموثوقة وقادرة على الاستمرار في مختلف الظروف.

وتؤكد الرسائل الصادرة ضمن فعاليات هذا العام أن العالم أصبح أكثر ارتباطًا من أي وقت مضى، ما يجعل الاستثمار في البنية التحتية الرقمية المرنة ضرورة استراتيجية لضمان مستقبل أكثر أمانًا واستدامة للجميع. منصة مصر الإخبارية