هل يجب طواف الوداع للحائض؟.. دار الإفتاء تكشف اصحاب الأعذار

منصة مصر
هل يجب طواف الوداع للحائض؟.. دار الإفتاء تكشف اصحاب الأعذار

 أكدت دار الإفتاء المصرية أن المرأة الحائض لا يلزمها أداء طواف الوداع عند انتهاء مناسك الحج، كما لا يجب عليها دم أو فدية إذا غادرت مكة قبل أدائه بسبب الحيض، موضحة أن حجها صحيح ولا حرج عليها شرعًا. منصة مصر الإخبارية

ما هو طواف الوداع؟

أوضحت دار الإفتاء أن طواف الوداع هو الطواف الذي يؤديه الحاج بعد الانتهاء من جميع مناسك الحج وقبل مغادرة مكة المكرمة، ليكون آخر عهده بالبيت الحرام. منصة مصر الإخبارية

واستشهدت بحديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت»، وهو ما يدل على مشروعية طواف الوداع للحاج قبل السفر. منصة مصر الإخبارية

لماذا سُمّي بطواف الوداع؟

أشارت دار الإفتاء إلى أن هذا الطواف يُعرف أيضًا باسم “طواف الصدر”، لأنه يكون عند صدور الحجاج ورجوعهم من مكة، كما سُمّي بطواف الوداع لأنه يودّع به الحاج البيت الحرام قبل مغادرته. منصة مصر الإخبارية

وأكدت أن هذا الطواف يشرع للآفاقي المسافر فقط، أما أهل مكة أو من نوى الإقامة بها فلا يطلب منهم طواف وداع، لأن معنى الوداع لا يتحقق في حقهم. منصة مصر الإخبارية

حكم طواف الوداع بين الفقهاء

لفتت دار الإفتاء إلى وجود خلاف فقهي حول حكم طواف الوداع، حيث يرى الحنفية والشافعية في الأظهر والحنابلة في الأصح أنه واجب، ويترتب على تركه دم.

وفي المقابل، ذهب المالكية وعدد من الفقهاء إلى أن طواف الوداع سنة وليس واجبًا، وبالتالي لا يلزم بتركه دم أو فدية، وهو الرأي الذي أخذت به دار الإفتاء في الفتوى الحالية، خاصة مع وجود أعذار شرعية تمنع بعض الحجاج من أدائه. منصة مصر الإخبارية

هل يسقط طواف الوداع عن الحائض؟

أكدت دار الإفتاء أن الفقهاء اتفقوا على سقوط طواف الوداع عن المرأة الحائض، استنادًا إلى حديث ابن عباس رضي الله عنهما: «أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن الحائض».

كما استشهدت بحديث السيدة صفية رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عندما حاضت بعد طواف الإفاضة، فأذن لها الرسول صلى الله عليه وسلم بالمغادرة دون طواف وداع، وقال لها: «لا بأس انفري». منصة مصر الإخبارية

دار الإفتاء: لا دم ولا فدية على الحائض

أوضحت دار الإفتاء أن المرأة إذا أدت طواف الإفاضة ثم جاءها الحيض قبل طواف الوداع، وتعذر عليها البقاء في مكة حتى تطهر، فيجوز لها السفر مع فوجها دون أي إثم أو فدية. منصة مصر الإخبارية

وشددت على أن الحائض معذورة شرعًا، ولا يلزمها طواف وداع، كما أن حجها يظل صحيحًا كاملًا، ولا يجب عليها دم أو أي نوع من أنواع الجبران. 

متى يكون طواف الوداع مطلوبًا؟

بينت دار الإفتاء أن طواف الوداع يُطلب ممن انتهى من مناسكه واستعد لمغادرة مكة، ليكون آخر عهده بالبيت الحرام، لكنه يسقط عن أصحاب الأعذار الشرعية، وفي مقدمتهم الحائض والنفساء. منصة مصر الإخبارية