القيمة السوقية للاعبين لن تحدد الفائز بمباراة مصر وأستراليا.. والفيصل داخل المستطيل الأخضر

حمادة عبد العزيز
القيمة السوقية للاعبين لن تحدد الفائز بمباراة مصر وأستراليا.. والفيصل داخل المستطيل الأخضر

تتجه بعض المواقع والصحف المصرية إلى المقارنة بين القيمة السوقية للاعبي منتخب مصر ونظرائهم في منتخب أستراليا، باعتبارها مؤشرًا يمنح الأفضلية للمنتخب الوطني قبل المواجهات المرتقبة. غير أن هذه المقارنات، رغم أهميتها الاقتصادية، لا تعكس بالضرورة ما سيحدث داخل أرض الملعب، إذ تظل كرة القدم لعبة لا تعترف بالأرقام أو الأسماء بقدر ما تعترف بالأداء والالتزام والجهد طوال دقائق المباراة. منصة مصر الإخبارية

القيمة السوقية ليست معيارًا لحسم النتائج

ويرى متابعون أن القيمة السوقية للاعبين تعكس قيمتهم المالية في سوق الانتقالات، لكنها لا تمنح أي فريق ضمانًا لتحقيق الفوز، لأن نتائج المباريات تُحسم بالعطاء والانضباط التكتيكي والتركيز والروح القتالية، وهي عوامل كثيرًا ما رجحت كفة فرق أقل قيمة سوقية أمام منافسين يضمون نجوماً كبارًا. منصة مصر الإخبارية

التاريخ يمنح المنتخب المصري دروسًا مهمة

ويحمل تاريخ المنتخب المصري العديد من الشواهد التي تؤكد أن كرة القدم لا تخضع للحسابات الورقية، إذ حقق المنتخب الوطني فوزًا تاريخيًا على منتخب إيطاليا في بطولة كأس العالم للقارات عام 2009، رغم الفارق الكبير في الإمكانات والأسماء بين المنتخبين. منصة مصر الإخبارية

كما قدم المنتخب المصري أداءً مشرفًا أمام منتخب البرازيل في البطولة نفسها، وخسر بنتيجة 4-3، بعدما ظل ندًا قويًا لأحد أقوى منتخبات العالم، ولم يُحسم اللقاء إلا بركلة جزاء في الدقائق الأخيرة، في مباراة لا تزال تُعد من أبرز المواجهات في تاريخ الكرة المصرية. منصة مصر الإخبارية

الفيصل دائمًا داخل الملعب

وتؤكد تجارب كرة القدم على مر السنين أن التفوق الحقيقي لا يُقاس بالقيمة السوقية أو شهرة اللاعبين، وإنما بما يقدمه كل فريق داخل المستطيل الأخضر من جهد وانضباط ورغبة في تحقيق الفوز، وهي العناصر التي تصنع الفارق عندما تنطلق صافرة البداية. منصة مصر الإخبارية