إسبانيا تحرم فرنسا من مواصلة حلم اللقب وتعبر إلى نهائي المونديال

منصة مصر
إسبانيا تحرم فرنسا من مواصلة حلم اللقب وتعبر إلى نهائي المونديال

نجح منتخب إسبانيا في إيقاف زحف منتخب الديوك نحو لقب الموتديال استطاع تحقيق فوز ثمين على نظيره الفرنسي بنتيجة 2-0، ليحسم المواجهة بفعالية هجومية وانضباط تكتيكي، رغم الضغط الكبير الذي فرضه المنتخب الفرنسي خلال الشوط الثاني.

وافتتح ميكيل أويارزابال التسجيل لصالح إسبانيا في الدقيقة 22 من ركلة جزاء، قبل أن يعزز بيدرو بورو النتيجة بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 58، ليؤمن انتصار "لاروخا" ويحسم بطاقة التأهل.

فرنسا تضغط وإسبانيا تستغل الفرص

شهد الشوط الثاني انتفاضة واضحة من المنتخب الفرنسي الذي كثف هجماته بحثًا عن العودة في النتيجة، إلا أن الدفاع الإسباني نجح في الحفاظ على تقدمه، بينما استغل لاعبوه الفرص المتاحة بكفاءة، ليخرج المنتخب الإسباني بشباك نظيفة وفوز مستحق.

أرقام المباراة تكشف تفوقًا فرنسيًا دون فعالية هجومية

رغم الخسارة، أظهرت الإحصائيات أن المنتخب الفرنسي كان الأكثر تسديدًا على المرمى، بعدما سدد 14 كرة مقابل 10 لإسبانيا، كما تفوق في التسديدات بين القائمين والعارضة بواقع 4 محاولات مقابل محاولتين فقط للمنتخب الإسباني، إلا أن هذا التفوق لم يُترجم إلى أهداف.

وفي المقابل، مالت السيطرة على الكرة بشكل طفيف لصالح إسبانيا التي استحوذت على 51% من مجريات اللعب مقابل 49% لفرنسا، كما تفوق المنتخب الإسباني في عدد التمريرات بإجمالي 487 تمريرة مقابل 408 تمريرات لفرنسا، بينما بلغت دقة التمرير 86% لإسبانيا مقابل 87% لفرنسا، ما يعكس تقاربًا كبيرًا في جودة بناء اللعب.

وعلى المستوى البدني، ارتكب المنتخب الإسباني 12 مخالفة مقابل 11 مخالفة لفرنسا، بينما حصل لاعبو فرنسا على بطاقتين صفراوين مقابل بطاقة صفراء واحدة لإسبانيا، ولم يشهد اللقاء أي بطاقات حمراء.

كما سجل المنتخب الفرنسي 7 ركلات ركنية مقابل ركنية واحدة فقط لإسبانيا، في دلالة على كثافة الضغط الهجومي، فيما وقع لاعبو فرنسا في مصيدة التسلل 4 مرات مقابل 5 مرات لإسبانيا، لكن جميع هذه المحاولات لم تكن كافية لتغيير نتيجة المباراة، التي ابتسمت في النهاية للمنتخب الإسباني بفضل فاعليته الهجومية وحسن استغلاله للفرص.