بعد عام ونصف من الإحلال والتجديد افتتاح مسجد سعد مكارم بالقوصية بطراز إسلامي يستوعب 700 مصلٍ

حمادة عبد العزيز
بعد عام ونصف من الإحلال والتجديد افتتاح مسجد سعد مكارم بالقوصية بطراز إسلامي يستوعب 700 مصلٍ

شهد مسجد سعد مكارم بمدينة القوصية بمحافظة أسيوط أعمال إحلال وتجديد شاملة استغرقت نحو عام ونصف، ليعود لاستقبال المصلين في صورة حضارية تجمع بين الطراز الإسلامي والتجهيزات الحديثة، بما يسهم في توفير بيئة مناسبة لأداء الشعائر الدينية وخدمة أهالي المنطقة.

وقال الشيخ محمود صالح، إمام وخطيب مسجد سعد مكارم بالقوصية، إن مشروع الإحلال والتجديد تم تنفيذه بجهود متبرعين محليين، إلى جانب مساهمة أحد فاعلي الخير من الدول الخليجية، مؤكدًا أن المشروع يمثل نموذجًا للتكاتف المجتمعي في دعم بيوت الله.

زيادة المساحة واستيعاب 700 مصلٍ


وأوضح إمام المسجد أن مساحة المسجد قبل أعمال الإحلال والتجديد كانت تبلغ 526 مترًا مربعًا، بينما ارتفعت بعد إعادة البناء إلى 1200 متر مربع، وهو ما ضاعف الطاقة الاستيعابية للمسجد ليصل إلى نحو 700 مصلٍ.

وأضاف أن المسجد يتكون من 3 طوابق، يتضمن أحدها مصلى مخصصًا للسيدات، بما يتيح لهن أداء الصلوات في مكان مستقل ومجهز.

تطوير المداخل والخدمات

وأشار الشيخ محمود صالح إلى أن المسجد يضم 3 أبواب رئيسية تطل على شارع الجلاء، بالإضافة إلى باب خلفي على شارع المركز، حيث تمت إعادة فتحه لتسهيل حركة الدخول والخروج وخدمة عدد كبير من سكان الشارع وأصحاب المحال التجارية، كما خُصص أحد المداخل للسيدات.

نقلة كبيرة في مرافق الوضوء ودورات المياه

وأكد أن أعمال التطوير شملت توسعة وتحديث مرافق الخدمات، حيث ارتفع عدد دورات المياه من 8 دورات قبل التجديد إلى 22 دورة مياه، بالإضافة إلى إنشاء 22 حوضًا للوضوء، وتوفير 21 مقعدًا للوضوء لتسهيل استخدام كبار السن وذوي الاحتياجات.

كما تم تركيب 8 ثلاجات لمياه الشرب المبردة (سبيل مياه) خارج المسجد لخدمة المصلين، جموع المواطنين من رواد شارع الجلاء.

طراز إسلامي ومئذنتان وقبة

ولفت إمام المسجد إلى أن أعمال الإنشاء نُفذت وفق الطراز الإسلامي، ويضم المسجد مئذنتين بارتفاع 15 مترًا إلى جانب قبة رئيسية، فيما يبلغ ارتفاع الحوائط الأمامية نحو 7 أمتار والخلفية 4 أمتار، بما يمنح المسجد مظهرًا معماريًا مميزًا.

دعوة للحفاظ على المسجد

وفي ختام تصريحاته، دعا الشيخ محمود صالح جميع رواد المسجد إلى المحافظة على نظافة المسجد ومرافقه، وعدم العبث بالأزرار الكهربائية أو تشغيل المراوح وأجهزة التكييف دون حاجة، مع الحرص على نظافة دورات المياه والحفاظ على جميع المقتنيات، بما يضمن استمرار المسجد في تقديم خدماته للمصلين بأفضل صورة.