قصة رقمنة طرق أسيوط.. مشروع جديد لتكويد الشبكة بالتعاون مع جامعة أسيوط لدعم التحول الرقمي

عاصم محمود
قصة رقمنة طرق أسيوط.. مشروع جديد لتكويد الشبكة بالتعاون مع جامعة أسيوط لدعم التحول الرقمي

أعلن اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، إطلاق مشروع رقمنة وتكويد شبكة الطرق على مستوى المحافظة، بالتعاون مع كلية الآداب بجامعة أسيوط، في خطوة تستهدف دعم التحول الرقمي وتطوير منظومة إدارة الطرق، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ورؤية مصر 2030.

وأكد المحافظ أن المحافظة تتبنى تطبيق أحدث نظم التحول الرقمي في مختلف القطاعات الخدمية والتنموية، موضحًا أن تطوير شبكة الطرق لا يقتصر على تنفيذ مشروعات الرصف ورفع الكفاءة، بل يشمل أيضًا إنشاء قواعد بيانات دقيقة تساعد في التخطيط السليم، وسرعة اتخاذ القرار، وتحسين إدارة أصول وشبكات الطرق.

شراكة بين المحافظة وجامعة أسيوط

وأوضح محمد علوان أن مديرية الطرق والنقل برئاسة المهندس أحمد صلاح فخري، مدير عام المديرية، أطلقت المشروع بالتعاون مع برنامج المساحة والخرائط ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) بكلية الآداب جامعة أسيوط، في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والأجهزة التنفيذية والاستفادة من الخبرات العلمية في دعم خطط التنمية المستدامة.

قاعدة بيانات مكانية لتطوير شبكة الطرق

ويهدف المشروع إلى إنشاء قاعدة بيانات مكانية متكاملة لشبكة الطرق، وتكويد جميع الطرق بالمحافظة، وتطبيق أحدث تقنيات نظم المعلومات الجغرافية والتحليل المكاني، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة شبكة الطرق، وتحديد أولويات أعمال التطوير والصيانة، وتوفير بيانات دقيقة وحديثة تدعم متخذي القرار.

فرصة عملية لخريجي نظم المعلومات الجغرافية

وأشار المحافظ إلى أن المشروع يتضمن مشاركة خريجي برنامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS) دفعة 2025/2026 في أعمال التنفيذ الميداني، بما يمنحهم فرصة لاكتساب الخبرات العملية، وتنمية مهاراتهم، ودمجهم في مشروعات التنمية، مؤكدًا أن المحافظة تضع تمكين الشباب والاستفادة من الكفاءات العلمية والتكنولوجية ضمن أولوياتها.

دعم التحول الرقمي والتنمية المستدامة

واختتم محافظ أسيوط تصريحاته بالتأكيد على أن المشروع يمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين جامعة أسيوط والجهاز التنفيذي، ويعكس توجه المحافظة نحو توظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير الخدمات العامة، بما يسهم في إنشاء منظومة طرق أكثر كفاءة ودقة، ويعزز جهود الدولة في التحول الرقمي وتحقيق التنمية المستدامة، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.