وزيران يدعمان مشروعات هيئة تنمية الصعيد.. وبازار «صعيد مصر» ينطلق في أغسطس لدعم الحرف التراثية

حمادة عبد العزيز
وزيران يدعمان مشروعات هيئة تنمية الصعيد.. وبازار «صعيد مصر» ينطلق في أغسطس لدعم الحرف التراثية

أكدت الحكومة استمرار دعم مشروعات هيئة تنمية الصعيد، في إطار خطة الدولة لتعزيز التنمية الاقتصادية بمحافظات الصعيد، وذلك خلال اجتماع عقدته الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع اللواء مهندس عمرو عبد المنعم، رئيس هيئة تنمية الصعيد، بحضور عدد من قيادات وزارتي التنمية المحلية والبيئة والصناعة والهيئة العامة للتنمية الصناعية.

وشهد الاجتماع استعراض أبرز المشروعات التي تنفذها الهيئة في مختلف محافظات الصعيد، إلى جانب بحث آليات تذليل العقبات التي تواجه تنفيذها، خاصة ما يتعلق بإجراءات التراخيص والموافقات اللازمة، بما يسرع دخولها مرحلة التشغيل ويوفر فرص عمل جديدة لأبناء الصعيد.

مصانع لتصنيع التمور والألبان وتجفيف البصل ومركزات الرمان

واستعرض رئيس هيئة تنمية الصعيد عدداً من المشروعات الصناعية التي تنفذها الهيئة بالشراكة مع القطاع الخاص والمستثمرين، وتشمل مصانع لإنتاج التمور، والألبان، وتجفيف البصل، وإنتاج مركزات الرمان، إضافة إلى مشروعات غذائية تستهدف تصدير منتجاتها إلى الأسواق الخارجية، بما يسهم في زيادة الصادرات وتوفير العملة الأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني.

وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة حرص الوزارة على التنسيق الكامل مع هيئة تنمية الصعيد والجهات المعنية لتذليل أي عقبات تواجه تنفيذ تلك المشروعات، وتعظيم الاستفادة من المزايا التنافسية والموارد المحلية بمحافظات الصعيد، مع دعم التكتلات الاقتصادية وقطاعات التصنيع الزراعي والصناعي.

«بازار صعيد مصر» في أغسطس لدعم الحرف التراثية وتمكين المرأة

وكشف رئيس هيئة تنمية الصعيد عن تنظيم «بازار صعيد مصر» خلال شهر أغسطس المقبل بحديقة المسلة في الزمالك، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء، بهدف تسويق المنتجات اليدوية والتراثية التي تنتجها السيدات والحرفيون في محافظات الصعيد.

وأوضح أن البازار يأتي ضمن جهود الهيئة لدعم الصناعات التراثية والحرفية، وفتح أسواق جديدة لصغار المنتجين، وتمكين المرأة اقتصاديًا، بالتعاون مع المجلس القومي للمرأة، من خلال المجمعات الحرفية الصغيرة المنتشرة بقرى الصعيد.

مبادرة «القرية المنتجة» لتعزيز التنمية المحلية

كما ناقش الاجتماع آخر مستجدات تنفيذ مبادرة «القرية المنتجة»، التي تستهدف تحويل القرى ذات الطابع الإنتاجي إلى مراكز صناعية وحرفية متخصصة، عبر ربط مهارات أبناء القرى بالأنشطة الصناعية والإنتاجية، واستثمار الموارد المحلية في خلق فرص عمل مستدامة.

وأكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن الدولة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية محافظات الصعيد، مشيرًا إلى أن الوزارة تتابع تنفيذ المجمعات الصناعية والحرفية التابعة لهيئة تنمية الصعيد، وتعمل على إزالة المعوقات المتعلقة بالتراخيص والمرافق لتسريع معدلات الإنجاز.

وأضاف أن الحرف التراثية واليدوية تمثل أحد أهم محاور التنمية الاقتصادية في الصعيد، لما توفره من فرص عمل، خاصة للمرأة والشباب، إلى جانب دورها في الحفاظ على الهوية المصرية وتعظيم القيمة الاقتصادية للمنتجات المحلية.

تنسيق حكومي لدفع التنمية في الصعيد

واختتم الاجتماع بالتأكيد على استمرار التنسيق بين الوزارات والهيئات المعنية لدعم مشروعات هيئة تنمية الصعيد، وتسريع تنفيذها، بما يعزز الاستثمار والإنتاج، ويرفع معدلات التشغيل، ويحقق أهداف الدولة في التنمية الشاملة والمستدامة بمحافظات الصعيد.