قبل أخذ الحقنة.. تعرف على الفرق بين الوريدي والعضلي ومتى يُستخدم كل نوع؟

منصة مصر
قبل أخذ الحقنة.. تعرف على الفرق بين الوريدي والعضلي ومتى يُستخدم كل نوع؟

تبدو الحقنة إجراءً طبيًا بسيطًا، لكن اختيار طريقة إعطاء الدواء ليس أمرًا عشوائيًا، إذ تختلف الحقن الوريدية عن الحقن العضلية في سرعة وصول الدواء إلى الجسم، وطريقة امتصاصه، والمواد التي يمكن إعطاؤها بكل طريقة.

ويعتمد تحديد الطريقة المناسبة على طبيعة المادة الفعالة وتركيز الدواء وتركيبته، إلى جانب حالة المريض وتعليمات الطبيب أو النشرة الطبية، لذلك فإن إعطاء الدواء بطريقة غير الموصى بها قد يؤدي إلى مضاعفات أو يقلل من فعاليته.

ما الفرق بين الحقن الوريدي والحقن العضلي؟

الحقن الوريدي (IV) يتم من خلال إدخال الدواء مباشرة إلى الوريد، ما يسمح بوصول المادة الفعالة إلى مجرى الدم بسرعة كبيرة، ولذلك يُستخدم في بعض الحالات التي تتطلب تأثيرًا سريعًا أو عندما يكون الدواء مصممًا للإعطاء الوريدي.

أما الحقن العضلي (IM)، فيتم حقن الدواء داخل العضلة، حيث يُمتص تدريجيًا إلى مجرى الدم. وتُستخدم هذه الطريقة مع أدوية وتركيبات محددة صُممت لتُعطى عن طريق العضل.

أدوية تُعطى عن طريق الوريد فقط

هناك أدوية لا يجوز إعطاؤها بالعضل، لأن وصولها إلى الأنسجة العضلية قد يسبب تهيجًا أو تلفًا للأنسجة، ولذلك تكون مخصصة للإعطاء الوريدي وفقًا للتعليمات الطبية.

ومن أمثلتها بعض المستحضرات التي تحتوي على:

الفنتانيل (Fentanyl).

بعض مستحضرات المورفين بحسب التركيبة وطريقة الاستخدام.

محاليل التغذية الوريدية (TPN).

محاليل وأملاح البوتاسيوم المركزة.

ويجب التنبيه إلى أن طريقة إعطاء الدواء قد تختلف من مستحضر إلى آخر حتى للمادة الفعالة نفسها، لذلك لا يصح الاعتماد على اسم الدواء وحده.

أدوية تُعطى عن طريق العضل

توجد أدوية وتركيبات صُممت للحقن العضلي، ومنها بعض المستحضرات الزيتية أو طويلة المفعول، والتي تعتمد على الامتصاص التدريجي من العضلة.

ومن الأمثلة على الأدوية التي قد تتوافر في صورة حقن عضلية:

فيتامين B12.

بعض مستحضرات هرمون التستوستيرون.

بعض التركيبات الدوائية طويلة المفعول.

ولا يعني ذلك أن كل دواء يحمل الاسم نفسه يمكن إعطاؤه بالعضل، إذ تختلف طريقة الاستخدام بحسب التركيز والتركيبة والمستحضر الدوائي.

هل يمكن إعطاء الدواء وريديًا وعضليًا؟

نعم، توجد بعض الأدوية التي تتوافر بتركيبات تسمح باستخدامها وريديًا أو عضليًا، لكن ذلك لا ينطبق على جميع المستحضرات.

ومن أمثلة الأدوية التي قد تتوافر لها طرق إعطاء متعددة:

سيفترياكسون (Ceftriaxone).

بعض مستحضرات البنسلين.

بعض مستحضرات ديكلوفيناك الصوديوم.

وتظل الطريقة الصحيحة مرتبطة بالتركيبة الدوائية المحددة وتعليمات الشركة المنتجة والطبيب المعالج.

المسكنات.. هل الأفضل الحقن الوريدي أم العضلي؟

تختلف طريقة إعطاء المسكنات بحسب نوع الدواء والحالة الصحية وشدة الألم، ولا يمكن اعتبار الحقن الوريدي أفضل دائمًا من الحقن العضلي.

ومن أمثلة المسكنات وطرق إعطائها:

ديكلوفيناك الصوديوم: قد تتوافر منه مستحضرات للحقن العضلي، وبعضها يمكن إعطاؤه وريديًا وفقًا للنشرة الطبية.

ديكلوفيناك البوتاسيوم: توجد له صور دوائية متعددة، وتختلف طريقة الاستخدام بحسب المستحضر.

كيتورولاك: يمكن إعطاؤه بالحقن العضلي أو الوريدي في بعض المستحضرات، وفق الجرعة وطريقة الاستخدام المحددة.

الفنتانيل: يُستخدم في المجال الطبي تحت إشراف متخصص، وتختلف طريقة إعطائه بحسب الحالة والتركيبة الدوائية.

المورفين: تتوافر له طرق إعطاء متعددة بحسب المستحضر والحالة الطبية، ويُستخدم تحت إشراف طبي.

لماذا لا يجب تغيير طريقة الحقن من تلقاء نفسك؟

التحويل من الحقن العضلي إلى الوريدي أو العكس ليس قرارًا يمكن اتخاذه اعتمادًا على سرعة المفعول فقط، لأن بعض الأدوية قد تسبب مشكلات عند إعطائها بطريقة غير المخصصة لها.

كما أن بعض المستحضرات تحتاج إلى تخفيف أو طريقة إعطاء محددة، بينما قد تكون مستحضرات أخرى مخصصة للحقن العضلي فقط.

لذلك يجب قراءة النشرة الطبية والالتزام بالطريقة التي حددها الطبيب أو الصيدلي، وعدم إعطاء أي دواء عن طريق الوريد أو العضل دون معرفة الطريقة الصحيحة.