الانزلاق الغضروفي.. 90% من الآلام لا تحتاج إلى جراحة وهذه الرياضات تساعد على الشفاء

منصة مصر
الانزلاق الغضروفي.. 90% من الآلام لا تحتاج إلى جراحة وهذه الرياضات تساعد على الشفاء

أكد أطباء أن الانزلاق الغضروفي يُعد من المشكلات الصحية الشائعة في الوقت الحالي، خاصة مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا والجلوس لفترات طويلة أمام الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر واللاب توب، موضحين أن معظم الحالات لا تستدعي التدخل الجراحي، ويمكن التعامل معها بالعلاج الدوائي وتغيير بعض العادات اليومية.

3 مستويات للانزلاق الغضروفي

وأوضح الأطباء أن الانزلاق الغضروفي ينقسم من حيث شدته إلى 3 مستويات رئيسية، هي المستوى الضعيف، والمتوسط، والقوي، مشيرين إلى أن المستويين الأول والثاني غالبًا لا يحتاجان إلى تدخل جراحي، ويمكن علاجهما بالطرق التحفظية وفقًا لحالة كل مريض وتقييم الطبيب المختص.

وأشاروا إلى أن نحو 90% من الآلام المصاحبة للانزلاق الغضروفي لا تحتاج إلى تدخل جراحي، ويمكن السيطرة عليها باستخدام بعض الأدوية والعلاجات المناسبة، مع الالتزام بتعليمات الطبيب وتجنب العادات التي تزيد من الضغط على العمود الفقري.

الجلوس الطويل أمام الموبايل والكمبيوتر

ولفت الأطباء إلى أن طبيعة الحياة الحديثة ساهمت في زيادة معدلات الإصابة بالانزلاق الغضروفي، نتيجة الجلوس لساعات طويلة أمام الهاتف المحمول أو الكمبيوتر واللاب توب، خاصة عند اتخاذ أوضاع جلوس خاطئة لفترات ممتدة، ما يزيد الضغط على فقرات العمود الفقري والغضاريف.

ونصح الأطباء بتجنب الجلوس لفترات طويلة دون حركة، مع الحرص على تغيير وضعية الجلوس والحركة كل نصف ساعة تقريبًا، إلى جانب الاهتمام باتخاذ الوضعيات الصحيحة أثناء استخدام الأجهزة الإلكترونية.

تحذير من رفع الأوزان الثقيلة

كما حذر الأطباء من ممارسة الرياضات العنيفة، خاصة رياضة رفع الأثقال، دون إشراف مدربين متخصصين، مؤكدين أن أداء التمارين بطريقة خاطئة أو تحميل الجسم أوزانًا تفوق قدرته قد يؤدي إلى إصابات بالعمود الفقري والانزلاق الغضروفي.

وشددوا كذلك على ضرورة توخي الحذر في الأعمال التي تتطلب رفع ونقل أوزان كبيرة بشكل متكرر، ومنها تحميل سيارات الأسمنت والرمال وأعمال الهدم والبناء وغيرها من الأعمال التي تعتمد على الرفع والتنزيل، لما تمثله من ضغط كبير على الظهر والفقرات.

المشي والسباحة من الرياضات المفيدة

وفي المقابل، أوصى الأطباء بممارسة الرياضات المناسبة للحالة الصحية، وعلى رأسها المشي والسباحة، باعتبارهما من الأنشطة التي تساعد على تحسين الحركة وتقوية العضلات دون تحميل زائد على العمود الفقري، مؤكدين أن ممارسة الرياضة بصورة صحيحة وتحت توجيه متخصص يمكن أن تكون جزءًا مهمًا من رحلة التعافي من الانزلاق الغضروفي.

وأكد الأطباء في النهاية أن التعامل الصحيح مع الانزلاق الغضروفي يبدأ بالتشخيص الدقيق وتحديد درجة الإصابة، مع الالتزام بالعلاج المناسب وتجنب مسببات الألم والإصابات، وعدم اللجوء إلى التدخل الجراحي إلا عندما تستدعي الحالة ذلك وفقًا لتقييم الطبيب المختص.