وفد «القابضة» و«يونيسف مصر» يتابع أحدث منظومات خدمة العملاء وترشيد المياه بأسيوط

حمادة عبد العزيز
وفد «القابضة» و«يونيسف مصر» يتابع أحدث منظومات خدمة العملاء وترشيد المياه بأسيوط

تابع وفد من الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف مصر»، تطبيق أحدث منظومات الترشيد والتوعية وخدمة العملاء والمشاركة المجتمعية داخل شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط والوادي الجديد، في إطار دعم جهود تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تحسين الأداء ورفع كفاءة منظومة المياه والصرف الصحي.

واستقبلت شركة مياه أسيوط والوادي الجديد الوفد، الذي ضم الأستاذ محمد صلاح خليف، مدير عام الإدارة العامة لخدمة العملاء والتوعية والإعلام بالشركة القابضة، والدكتور إيهاب عبد العزيز، مدير برنامج الإصحاح البيئي بمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، بحضور الأستاذة أمل جميل، مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والمتحدث الإعلامي للشركة، وترحيب المهندس محمود شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه أسيوط والوادي الجديد.

وشملت الزيارة تفقد إدارة الخط الساخن «125»، للتعرف على آليات استقبال استفسارات وشكاوى المواطنين والتعامل معها، إلى جانب متابعة أقسام التوعية والمشاركة المجتمعية والإعلام ومتابعة الشكاوى، فضلًا عن مركز خدمة العملاء الرئيسي، للوقوف على مستوى الخدمات المقدمة وآليات سرعة الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

كما تفقد الوفد المركز المتنقل لرصد التغيرات المناخية، والذي يعتمد على التكنولوجيا الحديثة في متابعة الظواهر المناخية والبيئية ميدانيًا ونقل البيانات بصورة لحظية، بما يدعم سرعة الرصد ودقة المتابعة، ويتماشى مع توجهات التحول الرقمي في مجال الرصد البيئي.

واطلع الوفد كذلك على «حديقة اليونيسف التفاعلية»، التي نفذتها شركة مياه أسيوط والوادي الجديد بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف مصر»، والتي تستخدم التقنيات الحديثة في تقديم محتوى توعوي مبتكر للتعريف بمراحل تنقية مياه الشرب، بداية من المصدر وحتى وصولها إلى المنازل.

وتضم الحديقة مكتبة تعليمية تقدم برامج توعوية حول ترشيد استهلاك المياه، والنظافة، والتغذية السليمة، والحفاظ على البيئة، والتكيف مع التغيرات المناخية، بما يتناسب مع احتياجات الأجيال الجديدة، ويسهم في نشر الوعي بأهمية الحفاظ على الموارد المائية.

وأكد المهندس محمود شحاتة، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه أسيوط والوادي الجديد، أن الزيارة تأتي في إطار حرص الشركة على تبني أساليب حديثة في تطوير منظومات العمل، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار للارتقاء بخدمات مياه الشرب والصرف الصحي، إلى جانب تطوير منظومة خدمة العملاء والبرامج التوعوية بما يواكب متطلبات العصر.

وأوضح أن الاستماع إلى المواطنين والتفاعل المباشر معهم والاستجابة لاحتياجاتهم يمثل ركيزة أساسية في تطوير مستوى الخدمات، وتعزيز الثقة والشراكة المجتمعية، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على تحسين كفاءة الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار شحاتة إلى أن التعاون بين شركة مياه أسيوط والوادي الجديد ومنظمة «يونيسف» يتضمن تنفيذ برامج متكاملة لترشيد استهلاك المياه ورفع الوعي المائي والصحي داخل المدارس، من خلال تدريب الطلاب ونشر السلوكيات الإيجابية، إلى جانب دعم المدارس بتركيب القطع الموفرة للمياه، بما يسهم في خفض معدلات الاستهلاك وتعزيز الاستخدام الرشيد للموارد المائية.

وأضاف أن هذه البرامج تستهدف أيضًا ترسيخ ثقافة الحفاظ على المياه لدى النشء، وتعزيز وعي الطلاب بأهمية الموارد المائية وضرورة الاستخدام الأمثل لها، بما يسهم في إعداد جيل أكثر وعيًا بقضايا المياه والبيئة والتغيرات المناخية.

وكشف رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أن الشراكة مع منظمة «يونيسف» تشمل كذلك تنفيذ برنامج القرض الدوار لتوصيل مياه الشرب للأسر الأولى بالرعاية، باعتباره أحد نماذج المشاركة المجتمعية الفاعلة في دعم الفئات الأكثر احتياجًا.

وأوضح أن البرنامج أسهم في تنفيذ نحو 4 آلاف وصلة مياه شرب منزلية، بما يساعد على توفير المياه الآمنة للأسر المستحقة، وتخفيف الأعباء عن كاهلها، وتحسين مستوى معيشتها، ودعم جهود الدولة في تحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الخدمات الأساسية للمواطنين.

وأكد شحاتة أن البرامج والمشروعات المشتركة مع «يونيسف» تعكس تكامل أدوار مختلف الشركاء في دعم مسارات التنمية المستدامة، من خلال الجمع بين التكنولوجيا الحديثة والتوعية والمشاركة المجتمعية، بما يسهم في ترشيد الموارد المائية، وتحسين جودة الخدمات، وتوسيع نطاق وصولها إلى الفئات المستحقة.

وشدد على أن الحفاظ على المياه مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والجهات المعنية والمجتمع، مع استمرار تطوير أدوات التوعية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لتعزيز الوعي المائي وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد، بما يواكب متطلبات المستقبل.