ظاهرة سلبية تضرب المنتخبات العربية في المونديال.. الأهداف العكسية تربك البداية

حمادة عبد العزيز
ظاهرة سلبية تضرب المنتخبات العربية في المونديال.. الأهداف العكسية تربك البداية


برزت ظاهرة سلبية خلال الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026، بعدما اشتركت ثلاثة منتخبات عربية هي مصر والأردن والعراق في تسجيل أهداف عكسية بالخطأ في مرماها، وهو ما كان له تأثير مباشر على نتائج مبارياتها وأضعف فرصها في تحقيق انطلاقة إيجابية بالبطولة.

مصر تهدر الفوز بهدف عكسي أمام بلجيكا

كانت البداية مع منتخب مصر، الذي كان قريبًا من تحقيق أول انتصار له في البطولة، قبل أن يسجل المدافع محمد هاني هدفًا بالخطأ في مرماه لصالح منتخب بلجيكا، لينتهي اللقاء بالتعادل، ويكتفي الفراعنة بحصد نقطة واحدة بعدما ضاعت فرصة ثمينة لتحقيق الفوز.

يزن أبو العرب يزيد معاناة الأردن أمام النمسا

وتكرر المشهد مع منتخب الأردن في أول ظهور له بتاريخ كأس العالم، عندما سجل المدافع يزن أبو العرب هدفًا عكسيًا في مرماه خلال مواجهة النمسا، ما منح المنافس أفضلية كبيرة وساهم في خسارة "النشامى" بنتيجة 3-1، لتتعقد مهمة المنتخب الأردني مبكرًا في المجموعة.

أيمن حسين يسجل للعراق ثم يهز شباكه بالخطأ

وشهدت مباراة العراق والنرويج مفارقة لافتة، بعدما نجح المهاجم أيمن حسين في تسجيل هدف لمنتخب بلاده، قبل أن يسجل أيضًا هدفًا بالخطأ في مرماه لصالح المنتخب النرويجي.

وكان أيمن حسين قد أحرز هدف العراق في الدقيقة 39 من الشوط الأول، إلا أن منتخب النرويج واصل تفوقه بتسجيل ثلاثة أهداف أخرى، قبل أن يختتم اللقاء بهدف رابع جاء عن طريق أيمن حسين بالخطأ في مرماه، لتنتهي المباراة بفوز النرويج بنتيجة 4-1.

الأهداف العكسية تفرض نفسها في الجولة الأولى

وتؤكد أحداث الجولة الأولى أن ظاهرة الأهداف العكسية كانت واحدة من أبرز السلبيات التي عانت منها المنتخبات العربية في مونديال 2026، بعدما ساهمت بشكل مباشر في تغيير نتائج المباريات وتقليص فرص مصر والأردن والعراق في تحقيق بدايات قوية بالبطولة، وهو ما يفرض على الأجهزة الفنية معالجة الأخطاء الدفاعية قبل مواجهات الجولة الثانية.