وزير الزراعة يستعرض ملامح مبادرة «القرية المنتجة» لدعم التنمية بالريف المصري.

حمادة عبد العزيز
وزير الزراعة يستعرض ملامح مبادرة «القرية المنتجة» لدعم التنمية بالريف المصري.

كشف وزير الزراعة واستصلاح الأراضي عن ملامح مبادرة «القرية المنتجة»، التي تستهدف إحداث نقلة نوعية في الريف المصري، من خلال تحويل القرى إلى مجتمعات إنتاجية قادرة على المنافسة في الأسواق المحلية والدولية، وذلك في إطار توجه الدولة لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

تحويل الريف من الاستهلاك إلى الإنتاج

وأكد وزير الزراعة أن المبادرة تستند إلى رؤية واضحة تهدف إلى الانتقال بالريف المصري من مرحلة الاستهلاك إلى مرحلة الإنتاج والتصدير، بما يسهم في زيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية، ورفع مستوى دخل المزارعين، وتعزيز الاقتصاد الريفي.

استغلال المزايا التنافسية لكل قرية

وأوضح الوزير أن المبادرة تعتمد على استثمار الميزة الإنتاجية والتنافسية التي تتمتع بها كل قرية، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية، وتحقيق أفضل عائد اقتصادي للمزارعين والأسر الريفية.

إعادة تشغيل الأصول غير المستغلة

وأشار إلى أن وزارة الزراعة تعمل على إعادة تشغيل الأصول غير المستغلة التابعة لها، وتحويلها إلى مراكز للإنتاج والتجميع والتصنيع الزراعي، بما يدعم سلاسل القيمة ويعزز فرص العمل داخل القرى.

دعم المزارعين بالتقاوي الحديثة وتطوير الثروة الحيوانية

ولفت وزير الزراعة إلى أن المبادرة تتضمن توفير التقاوي عالية الإنتاجية، والتوسع في نشر أساليب الري الحديثة، إلى جانب تنفيذ برامج لتطوير السلالات الحيوانية، بما يسهم في زيادة الإنتاج الزراعي والحيواني وتحسين كفاءته.

تسخير المراكز البحثية والإرشادية لخدمة القرى المستهدفة

وشدد الوزير على أن الوزارة ستسخر جميع مراكزها البحثية والإرشادية لتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين في القرى المستهدفة، بما يضمن التطبيق الفعال للتقنيات الحديثة، وتحقيق أهداف المبادرة في دعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.