النظام الجديد لكأس العالم يمنح الهدافين فرصة تاريخية لتحطيم الأرقام القياسية

مصطفى محمود
النظام الجديد لكأس العالم يمنح الهدافين فرصة تاريخية لتحطيم الأرقام القياسية

شهدت بطولة كأس العالم لكرة القدم على مدار تاريخها ظهور أساطير خلدت أسماءها بأرقام وإنجازات استثنائية، بعدما تألق نجوم كبار مثل بيليه، ورونالدو البرازيلي، ودييجو مارادونا، وزين الدين زيدان، وجوست فونتين، وجيرد مولر، وميروسلاف كلوزه، ودافور شوكر، ونيمار، وزيكو، وروماريو، وجابرييل باتيستوتا، وسيرجيو أجويرو، وروبرتو باجيو، وأليساندرو ديل بييرو، ولويجي ريفا، وجوزيبي مياتزا، وأدولفو بالونسييري، ودافيد فيا، وراؤول جونزاليس، وفرناندو توريس، وفرناندو هييرو، وفرناندو مورينتس، ولويس فيجو، ومايكل أوين، وواين روني، إلى جانب العديد من نجوم اللعبة عبر مختلف الأجيال.

نظام 48 منتخبًا يمنح الجيل الحالي أفضلية غير مسبوقة

ورغم القيمة التاريخية للأرقام التي حققها هؤلاء النجوم، فإن لاعبي الجيل الحالي يحظون بميزة لم تتوفر لأسلافهم، بعد اعتماد النظام الجديد لكأس العالم بمشاركة 48 منتخبًا، وهو ما أدى إلى زيادة عدد المباريات التي يمكن للاعب خوضها خلال البطولة، وبالتالي ارتفاع فرص تسجيل المزيد من الأهداف وصناعة الأرقام القياسية.

تطور البطولة عبر العقود

مرت بطولة كأس العالم بعدة مراحل من التطوير، إذ انطلقت بمشاركة 13 منتخبًا، ثم ارتفع العدد إلى 16 منتخبا ثم إلى 24 منتخبًا، قبل أن يصل إلى 32 منتخبًا، وأخيرًا إلى 48 منتخبًا بداية من نسخة 2026، وهو ما أدى إلى اتساع قاعدة المنافسة وزيادة عدد المباريات بشكل ملحوظ.

منتخبات أقل قوة تعزز فرص الهدافين

كما أن اتساع عدد المنتخبات المشاركة أتاح الفرصة لتواجد منتخبات أقل خبرة على الساحة العالمية، الأمر الذي يمنح المنتخبات الكبرى فرصًا أكبر لتحقيق نتائج كبيرة، ويزيد من احتمالات تسجيل الهدافين لأعداد أكبر من الأهداف، خاصة خلال دور المجموعات.

ورغم أن تحطيم الأرقام القياسية يظل مرهونًا بموهبة اللاعب واستمراريته وقدرته على التألق في المباريات الكبرى، فإن النظام الجديد يمنح نجوم هذا الجيل أفضلية واضحة مقارنة بمن سبقوهم، سواء من حيث عدد المباريات أو تنوع مستويات المنافسين، وهو ما قد يساهم في إعادة كتابة العديد من السجلات التاريخية في كأس العالم.

منصة مصر الإخبارية