5 سنن مستحبة في صلاة الجمعة.. الاغتسال والتطيب والتبكير إلى المسجد أبرزها

مصطفى محمود
5 سنن مستحبة في صلاة الجمعة.. الاغتسال والتطيب والتبكير إلى المسجد أبرزها

يُعد يوم الجمعة من أعظم أيام الأسبوع عند المسلمين، فهو عيدٌ أسبوعي خصّه الله تعالى بفضائل عظيمة، وحثّ الشرع الشريف على الالتزام بجملة من السنن والآداب التي تعين المسلم على تعظيم هذا اليوم المبارك، ونيل ما أعدّه الله من الأجر والثواب.

وفيما يلي أبرز سنن صلاة الجمعة التي وردت في السنة النبوية الشريفة:

أولًا: الاغتسال قبل صلاة الجمعة

يُستحب للمسلم الاغتسال قبل التوجه إلى صلاة الجمعة؛ لما في ذلك من الطهارة وإظهار حسن الهيئة، وقد قال النبي ﷺ:

«إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ».

(متفق عليه)

ثانيًا: التطيب وتنظيف الفم

من السنن المؤكدة في يوم الجمعة استعمال الطيب والسواك أو ما يقوم مقامه من وسائل تنظيف الفم الحديثة، مثل فرشاة الأسنان، لما في ذلك من إظهار النظافة وحسن الرائحة.

وقال النبي ﷺ:

«... وَأَنْ يَسْتَنَّ، وَأَنْ يَمَسَّ طِيبًا إِنْ وَجَدَ».

(متفق عليه)

ثالثًا: ارتداء أفضل الثياب

حثّ الإسلام على التزين عند الذهاب إلى المسجد، خاصة في يوم الجمعة، امتثالًا لقول الله تعالى:

{يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}.

[الأعراف: 31]

ويُستحب للمسلم أن يختار أنظف وأفضل ما لديه من الملابس عند أداء صلاة الجمعة.

رابعًا: التبكير إلى المسجد

يُعد التبكير إلى صلاة الجمعة من أعظم الأعمال التي يثاب عليها المسلم، حيث بيّن النبي ﷺ فضل المبادرة إلى المسجد قبل صعود الإمام المنبر، فقال:

«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَقَفَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ... فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَوْا صُحُفَهُمْ وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ».

(متفق عليه)

خامسًا: الذهاب إلى المسجد مشيًا

ومن السنن المستحبة أيضًا التوجه إلى المسجد سيرًا على الأقدام متى تيسر ذلك، لما فيه من مضاعفة الأجر.

وقال النبي ﷺ:

«مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَدَنَا وَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا أَجْرُ سَنَةٍ صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا».

(رواه الترمذي)

فضل الالتزام بسنن الجمعة

ويؤكد العلماء أن المحافظة على هذه السنن تُجسد تعظيم شعائر الله، وتُسهم في اغتنام بركات يوم الجمعة، الذي جعله الله عيدًا أسبوعيًا للمسلمين، وجعل فيه ساعة يُرجى فيها إجابة الدعاء، فضلًا عن ما يترتب على الالتزام بآدابه من عظيم الأجر والثواب.